فائدة البرنامج

يقدم البرنامج تعليم القيادة في الموقع. لا حاجة للسفر إلى مدينة أخرى أو بلد ثان لتحصيل التدريب. فالبرنامج يأتي اليك. وهكذا تدرس وأنت مستمر في مزاولة خدمتك في الكنيسة، أو العمل، أو المجتمع.

مساقات البرنامج معتمَدة. وهذا يضمن للطلاب مستوى عال من الدراسة اللاهوتية. وتم اعتماد شهادات البرنامج جميعها من رابطة آسيا اللاهوتية   (ATA)منذ 2002 وإلى سنة 2017 وكذلك من رابطة الشرق الأوسط للتعليم اللاهوتي منذ سنة 2012 (MEATE) .ويتم التجديد كل 5 سنوات.

إن مساقات البرنامج من السهل الحصول عليها وممتعة في دراستها. فكتاب الطالب التفاعلي للتعلم الذاتي يشجع ويحفز ويشوق على الانتقال من درس إلى آخر، بينما يكون قد أتم الطالب استيعاب معلومات أكثر مما يتوقع. كذلك فإن العلاقة مع الله تزداد عمقا.

تطبيق التعليم على خدمتك. فالجلسة الأسبوعية مع المجموعة وبمساعدة المرشدين الأكفاء لا تهيئ فقط فرصة المناقشة والتفكير بما درسته خلال الأسبوع، ولكنها تساعدك على البدء بتطبيق ما تعلمته على حياتك اليومية. فأنت تتعلم في عالمك الحقيقي.

يجمع البرنامج بين التعليم الأكاديمي والخدمة العملية. فإلى جانب الدراسة الأكاديمية، التي عادة ما تحتوي توجهاً عملياً، سوف تنخرط في خدمة عملية تحت إشراف المرشد وتحسب لك من ساعات التعلّم. فالنظريات والتفكير والبحث والتطبيق مجتمعة تصنع لك تعليما متكاملا يجهزك لتحدث تغييراً في كنيستك ومجتمعك ومكان عملك.

مساقات البرنامج ذات مستوى رفيع ولكن زهيدة التكلفة. فالتكلفة المطلوبة من الطالب هي ثمن تصوير الكتاب ورسم تسجيل محدود للمساق. ولا تحتاج أن تترك مصدر دخلك لتدرس كما لو كنت ملتحقا بدوام كامل في كلية.

البرنامج هو إنجيلي لا طائفي. نحن نسعى لخدمة كنائس المنطقة بغض النظر عن طائفتها، فمع أننا إنجيليون في التزامنا اللاهوتي، فمساقات كثيرة تتخطى الحدود الطائفية.
يسعى البرنامج لتدريب الرجال والنساء للخدمة. نحن نؤمن أن الله يدعو ويعطي المواهب للرجال والنساء للخدمة المسيحية، ولذلك نقدم التدريب بحرية لكلا الجنسين.

يؤثر البرنامج في العالم الناطق باللغة العربية. وأنت ستنضم إلى حوالي 200 من الطلاب الآخرين الذين درسوا ما مجموعه 65 مساقا سنوبا خلال الخمس سنوات الماضية. وبذا ستصبح جزءا من حركة تساعد في تطوير الكنائس الناطقة باللغة العربية اليوم … وغدا.