للطلاب

فائدة الدراسة مع البرنامج

يقدم البرنامج تعليم القيادة في الموقع. لا حاجة للسفر إلى مدينة أخرى أو بلد ثان لتحصيل التدريب. فالبرنامج يأتي اليك. وهكذا تدرس وأنت مستمر في مزاولة خدمتك في الكنيسة، أو العمل، أو المجتمع.

مساقات البرنامج معتمَدة. وهذا يضمن للطلاب مستوى عال من الدراسة اللاهوتية. وفي عام 2007 جددت رابطة آسيا اللاهوتية  (ATA)اعتماد شهادات البرنامج لفترة خمسة سنوات أخرى من 2007 إلى 2012.  وفي عام 2005 حصل البرنامج على اعتماد مبدئي لهذه الشهادات من رابطة الشرق الأوسط للتعليم اللاهوتي (MEATE) .

سهولة ومتعة الدراسة. فكتاب الطالب للتعلم الذاتي يشجع على الانتقال من درس إلى آخر وقد أتم الطالب استيعاب معلومات أكثر مما يتوقع. كذلك فإن العلاقة مع الله تزداد عمقا.

تطبيق التعليم على خدمتك. فالجلسة الأسبوعية مع المجموعة وبمساعدة المرشدين الأكفاء لا تهيىء فقط فرصة المناقشة والتفكير بما درسته خلال الأسبوع، ولكنها تساعدك على البدء بتطبيق ما تعلمته على حياتك اليومية. فأنت تتعلم في عالمك الحقيقي.

يجمع البرنامج بين التعليم الأكاديمي والخدمة العملية. فإلى جانب الدراسة الأكاديمية، التي عادة ما تحتوي توجهاً عملياً، سوف تنخرط في خدمة عملية تحت إشراف المرشد وتحسب لك من ساعات التعلّم. فالنظريات والتفكير والبحث والتطبيق مجتمعة تصنع لك تعليما متكاملا يجهزك لتحدث تغييراً في كنيستك ومجتمعك ومكان عملك.

مساقات البرنامج ذات مستوى رفيع وسهلة المنال مادياً. فالتكلفة المطلوبة من الطالب هي ثمن تصوير الكتاب ورسم تسجيل محدود للمساق. ولا تحتاج أن تترك مصدر دخلك لتدرس كما لو كنت ملتحقا بدوام كامل في كلية.

البرنامج هو إنجيلي لا طائفي. نحن نسعى لخدمة كنائس المنطقة بغض النظر عن هويتها، مع أننا إنجيليون في التزامنا اللاهوتي، ومساقات كثيرة تتخطى الحدود الطائفية.

يسعى البرنامج لتدريب الرجال والنساء للخدمة. نحن نؤمن أن الله يدعو ويعطي المواهب للرجال والنساء للخدمة المسيحية، ولذلك نقدم التدريب بحرية لكلا الجنسين.

يغطي البرنامج العالم الناطق باللغة العربية. ينضم الطالب إلى مجموعة تزيد عن 1800 طالب ممن درسوا مساقاتنا، وما يقارب من 300 يدرسون حاليا بهدف تحصيل شهادة بكالوريوس في اللاهوت. فيصبح الطالب جزءا من الحركة التي تساعد في تطوير الكنائس الناطقة باللغة العربية اليوم و غدا…